بسم الله الرحمن الرحيم
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ}
صدْقَ ٱللّٰهُ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيم
سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد طاهر الدخيلي الرضوي التقوي ((قدس سره)) :
سماحة الحجة العابد السيد طاهر أبو جعفر نجل سماحة آية الله السيد محمد الدخيلي ((قدس سره)) ، مثال الزهد , والتقوى , والورع , كان رحمه الله كثير العبادة ، والوعظ والنصح ، متواضعاً , متحلياً بأخلاق أسلافه الصالحين كما عرف عنه رحمة الله عليه بكشحه عن الدنيا وزخرفها ، له هيبة ووقار ووقع في النفس مع ضعف بنيته الجسدية , له شخصية مؤثرة في الآخرين .
ولد ((رحمه الله)) في النجف الأشرف في النصف الأخير من القرن الثالث عشر للهجرة ، نشأ وترعرع تحت رعاية والده آية الله السيد محمد ((قدس سره)) ، وأخذ العلوم الدينية الحوزوية منه ((قدس سره)) ومن فضلاء وأساتذة الحوزة ونهل من علماء عصره ، توفي رحمه الله في النجف الأشرف في النصف الأول من القرن الرابع عشر للهجرة ، ودفن في الصحن الحيدري من جهة تحت السوباط .
تنويه :
موضع قبره في المقبرة المجاورة لمقبرة السيد الشاهرودي ((قدس سره الشريف)) .والتي دخلت اليوم في رواق أبي طالب {عليه السلام }.
وقيل في رثائه :
بالطاهر الغطريف أكرم فذا
كيوان أهل الفضل فيهم أضاءْ
مَنْ أنسه العلم وأنسانه وفي رواق الفهم كان السناءْ
وكفه البيضاء في الناس لا تنسى فحقاً كان رأس السخاءْ
قلبه كاسمه سما طاهراً حتى لقى رب العلا بالنقاءْ
يا أسوة الزهاد في عصره وزينة العباد والأتقياءْ
لم يَرَ طرفٌ كأبي جعفرٍ نفسه كانت غاية في الصفاءْ
قد عم في القلوب حزن على فقده مذ أعلن يوم العزاءْ
مضى عظيماً تاركاً إرثه حقاً بدا أهلاً لهذا الرثاءْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقتطفات من مخطوط جواهرُالسليلِ في نسبِ السيد الدخيلي